ثانوية ابي راس الناصري
مرحبا بك عزيزي الزائر ، إذا كانت هذه أول زيارة لك للمنتدى يسعدنا أن تسجل عضويتك معنا لتستطيع المشاركة و رؤية بقية المنتديات المخفية
وإن كنت عضوا في المنتدى سجل دخولك ...نتمنى لك إقامة طيبة معنا

ثانوية ابي راس الناصري

منتدى للتعليم الثانوي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

  من الأحاديث النبوية أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة . ما معنى ذلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kader7989


avatar

ذكر
عدد المساهمات : 2824
نقاط : 71620
السٌّمعَة : 370
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 26
الموقع : http://mahad29.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب في ثانوية ابي راس الناصري
المزاج : عقلية ouvre

مُساهمةموضوع: من الأحاديث النبوية أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة . ما معنى ذلك   الثلاثاء فبراير 01, 2011 9:16 pm




- من الأحاديث النبوية أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة . ما
معنى ذلك ؟ وهل تترك بالكلية أم هناك تفصيل في هذه المسألة ؟
الشيخ عبد الرحمن السحيم
السؤال









السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

هناك الكثير من الأحاديث النبوية المصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة .

ما معنى ذلك ؟

وهل تترك بالكلية أم هناك تفصيل في هذه المسألة ؟

وهل هناك كتب مختصره أو مواقع على الشبكة ممكن أن تفيدنا في هذا الخصوص ؟

وجزاكم الله خيرا
الجواب









الجواب :



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيراً



الأحاديث الصحيحة فيها كفاية وغُنية ، ولو أراد المسلم أن يَعمل بكلّ ما صح ، ما استطاع .

وأما
الأحاديث الضعيفة ، فإن العلماء من المحدِّثين وغيرهم كانوا يَحتاطون
لِحديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يَقبلُون إلا ما صحّ عندهم ، بل
كانوا إذا شكّوا في حديث الراوي تركوا العمل به




وبَرَزت
عناية علماء الأمة بالسنة النبوية مما لا مثيل له في أمة من الأمم ، ولا
في عِلم من العلوم ، ويظهر ذلك واضحا جليا في عناية المحدِّثين بالأسانيد
، وعنايتهم بتراجم الرجال .




ولعلنا نُشير - مُجرّد إشارة - إلى نُتف من عناية الأمة بالسنة ، وعناية الْمُحدِّثِين به سنداً ومتناً ، رواية ودراية ، فمن ذلك :

تصحيح لفظ دون لفظ .

وتصحيح أول الحديث دون آخره ، والعكس .

تصحيح حديث راوٍ في شيخ دون بقية شيوخه ، والعكس :

تضعيف حديث راوٍ في شيخ مُعيّن .

إلى غير ذلك مما يَدلّ على عناية الأمة بالسنة النبوية .

وعُنيَتِ الأمة بالأسانيد عناية بالغة لا تُعرف لأمة من الأمم ..


قال ابن حزم : كثير من نقل اليهود - بل هو أعلى ما عندهم - إلا أنهم لا يقربون فيه من موسى كَقُرْبِنا فيه من محمد صلى الله عليه وسلم ، بل يَقِفُون ولا بُدّ حيث بينهم وبين موسى عليه السلام أزيد من ثلاثين عصراً في أزيد من ألف وخمسمائة عام ، وإنما يبلغون بالنقل إلى هلال وشماني ومرعقيما وأمثالهم ، وأظن أن لهم مسألة واحدة فقط يروونها عن حبر من أحبارهم عن نبي من متأخري أنبيائهم أخذها عنه مشافهة في نكاح الرجل ابنته إذا مات عنها أخوه ، وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق وحده فقط ، على أن مَخْرَجه من كذاب قد صَحّ كذبه .


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

ودلائل صِدق المخبر وكَذِبه كثيرة متنوعة ليس هذا موضع بسطها ، ولكن المقصود هنا أن المسلمين تواتر عندهم عن نبيهم ألفاظ القرآن ومعانيه المجمع عليها ، والسنة المتواترة وعندهم عن نبيهم أخبار كثيرة معلومة الصدق بطرق متنوعة ، كتصديق الأمة المعصومة ، ودلالة العادات وغير ذلك ، وهم يحفظون القرآن في صدورهم لا يحتاجون في حفظه إلى كتاب مسطور ، فلو عُدِمَت المصاحف من الأرض لم يَقْدَح ذلك فيما حفظوه ، بخلاف أهل الكتاب فإنه لو عُدِمَت نسخ الكتب لم يكن عندهم به نقل متواتر بألفاظها ، إذ لا يحفظها - إن حفظها - إلا قليل لا يوثق بحفظهم ، فلهذا كان أهل الكتاب بعد انقطاع النبوة عنهم يقع فيهم من تبديل الكتب ، إما تبديل بعض أحكامها ومعانيها ، وإما تبديل بعض ألفاظها ما لم يقوموا بتقويمه ، ولهذا لا يوجد فيهم الإسناد الذي للمسلمين ، ولا لهم كلام في نَقَلَةِ العلم وتعديلهم وجرحهم ، ومعرفة أحوال نَقَلَةِ العلم ما للمسلمين ولا قام دليل سمعي ولا عقلي على أنهم لا يجتمعون على خطأ ، بل قد عُلِمَ أنهم اجتمعوا على الخطأ لما كذَّبوا المسيح ، ثم كذبوا محمداً ، فإذا كانت الكُتُب المنقولة عن الأنبياء من جنس الكتب المنقولة عن محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم تكن متواترة عنهم ، ولم يكن تصديق غير المعصوم حجة لم يكن عندهم من العلم بالتمييز بين الصدق والكذب ما عند المسلمين . اهـ .



ومن هذا المنطَلق اعتنى علماء الإسلام بتدوين السنة النبوية ، ونقل كل ما يتعلّق بها ، حتى نقلوا أقوال الأئمة في الرِّجال ، بل نَقَلوا الإشارة وتعبيرات الوجوه في تعديل وتجريح الرواة !
واعتنى العلماء قديما وحديثا بالتصحيح والتضعيف ، فيَجِد القارئ أنهم يُصحِّحون لفظة دون سواها ، أو يُصَحِّحون حديثا دون حرف أو لفظة واحدة .




وسبق بيان الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم






- من الأحاديث النبوية أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة . ما
معنى ذلك ؟ وهل تترك بالكلية أم هناك تفصيل في هذه المسألة ؟
الشيخ عبد الرحمن السحيم









السؤال









السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

هناك الكثير من الأحاديث النبوية المصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة .

ما معنى ذلك ؟

وهل تترك بالكلية أم هناك تفصيل في هذه المسألة ؟

وهل هناك كتب مختصره أو مواقع على الشبكة ممكن أن تفيدنا في هذا الخصوص ؟

وجزاكم الله خيرا
الجواب









الجواب :



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيراً



الأحاديث الصحيحة فيها كفاية وغُنية ، ولو أراد المسلم أن يَعمل بكلّ ما صح ، ما استطاع .

وأما
الأحاديث الضعيفة ، فإن العلماء من المحدِّثين وغيرهم كانوا يَحتاطون
لِحديث النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا يَقبلُون إلا ما صحّ عندهم ، بل
كانوا إذا شكّوا في حديث الراوي تركوا العمل به




وبَرَزت
عناية علماء الأمة بالسنة النبوية مما لا مثيل له في أمة من الأمم ، ولا
في عِلم من العلوم ، ويظهر ذلك واضحا جليا في عناية المحدِّثين بالأسانيد
، وعنايتهم بتراجم الرجال .




ولعلنا نُشير - مُجرّد إشارة - إلى نُتف من عناية الأمة بالسنة ، وعناية الْمُحدِّثِين به سنداً ومتناً ، رواية ودراية ، فمن ذلك :

تصحيح لفظ دون لفظ .

وتصحيح أول الحديث دون آخره ، والعكس .

تصحيح حديث راوٍ في شيخ دون بقية شيوخه ، والعكس :

تضعيف حديث راوٍ في شيخ مُعيّن .

إلى غير ذلك مما يَدلّ على عناية الأمة بالسنة النبوية .

وعُنيَتِ الأمة بالأسانيد عناية بالغة لا تُعرف لأمة من الأمم ..


قال ابن حزم : كثير من نقل اليهود - بل هو أعلى ما عندهم - إلا أنهم لا يقربون فيه من موسى كَقُرْبِنا فيه من محمد صلى الله عليه وسلم ، بل يَقِفُون ولا بُدّ حيث بينهم وبين موسى عليه السلام أزيد من ثلاثين عصراً في أزيد من ألف وخمسمائة عام ، وإنما يبلغون بالنقل إلى هلال وشماني ومرعقيما وأمثالهم ، وأظن أن لهم مسألة واحدة فقط يروونها عن حبر من أحبارهم عن نبي من متأخري أنبيائهم أخذها عنه مشافهة في نكاح الرجل ابنته إذا مات عنها أخوه ، وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق وحده فقط ، على أن مَخْرَجه من كذاب قد صَحّ كذبه .


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

ودلائل صِدق المخبر وكَذِبه كثيرة متنوعة ليس هذا موضع بسطها ، ولكن المقصود هنا أن المسلمين تواتر عندهم عن نبيهم ألفاظ القرآن ومعانيه المجمع عليها ، والسنة المتواترة وعندهم عن نبيهم أخبار كثيرة معلومة الصدق بطرق متنوعة ، كتصديق الأمة المعصومة ، ودلالة العادات وغير ذلك ، وهم يحفظون القرآن في صدورهم لا يحتاجون في حفظه إلى كتاب مسطور ، فلو عُدِمَت المصاحف من الأرض لم يَقْدَح ذلك فيما حفظوه ، بخلاف أهل الكتاب فإنه لو عُدِمَت نسخ الكتب لم يكن عندهم به نقل متواتر بألفاظها ، إذ لا يحفظها - إن حفظها - إلا قليل لا يوثق بحفظهم ، فلهذا كان أهل الكتاب بعد انقطاع النبوة عنهم يقع فيهم من تبديل الكتب ، إما تبديل بعض أحكامها ومعانيها ، وإما تبديل بعض ألفاظها ما لم يقوموا بتقويمه ، ولهذا لا يوجد فيهم الإسناد الذي للمسلمين ، ولا لهم كلام في نَقَلَةِ العلم وتعديلهم وجرحهم ، ومعرفة أحوال نَقَلَةِ العلم ما للمسلمين ولا قام دليل سمعي ولا عقلي على أنهم لا يجتمعون على خطأ ، بل قد عُلِمَ أنهم اجتمعوا على الخطأ لما كذَّبوا المسيح ، ثم كذبوا محمداً ، فإذا كانت الكُتُب المنقولة عن الأنبياء من جنس الكتب المنقولة عن محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم تكن متواترة عنهم ، ولم يكن تصديق غير المعصوم حجة لم يكن عندهم من العلم بالتمييز بين الصدق والكذب ما عند المسلمين . اهـ .



ومن هذا المنطَلق اعتنى علماء الإسلام بتدوين السنة النبوية ، ونقل كل ما يتعلّق بها ، حتى نقلوا أقوال الأئمة في الرِّجال ، بل نَقَلوا الإشارة وتعبيرات الوجوه في تعديل وتجريح الرواة !
واعتنى العلماء قديما وحديثا بالتصحيح والتضعيف ، فيَجِد القارئ أنهم يُصحِّحون لفظة دون سواها ، أو يُصَحِّحون حديثا دون حرف أو لفظة واحدة .




وسبق بيان الأحاديث الموضوعة وأثرها على المجتمع المسلم

http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=21731



وأما المواقع فمن أشملها في هذا الباب موقع الدرر السنية ، وهو هنا :

http://www.dorar.net/mhadith.asp





والله أعلم .




المصدر شبكة المشكاة الإسلامية



وأما المواقع فمن أشملها في هذا الباب موقع الدرر السنية ، وهو هنا :

http://www.dorar.net/mhadith.asp





والله أعلم .



المصدر شبكة المشكاة الإسلامية


KADER MC- Banal
I’️AM THE BEST IN THE BEST




لا للردود العقيمه ذو المعاني الجافه
لا لكلمة️ يسلمووووووووو, او , مشكوووووووووووور (فقط)

نعم للحوار والنقاش
نعم
للنقـــــــــــــــــــــــــــــــــد البنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahad29.yoo7.com
ريتاج
مشرفة المنتديات العامة
مشرفة المنتديات العامة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 639
نقاط : 10456
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 24
الموقع : http://ibdaa.forumotion.com/
العمل/الترفيه : طالبة / كتابة الشعر
المزاج : ممتاز جدا

مُساهمةموضوع: رد: من الأحاديث النبوية أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة . ما معنى ذلك   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 4:34 pm

بارك الله فيك

سلمت يداك على هذا الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من الأحاديث النبوية أحاديث مصنفة على أنها من الأحاديث الضعيفة . ما معنى ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية ابي راس الناصري :: فئة الاسلاميات :: منتدى الشريعة و الحياة-
انتقل الى: